سورة الذاريات مكتوبة كاملة بالرسم العثماني | Quran.GG

٥١. سورة الذاريات سورة مكية

سورة الذاريات مكية، وعدد آياتها ٦٠، وترتيبها في المصحف ٥١، وترتيب نزولها ٦٧. تقع في الصفحات ٥٢٠–٥٢٣ من مصحف المدينة، في الجزأين ٢٦ و٢٧.

  • ٦٠ آية
  • مكية
  • الجزء ٢٦–٢٧
  • الصفحات ٥٢٠–٥٢٣
اقرأها آيةً آية

بصوت مشاري العفاسي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلذَّٰرِيَـٰتِذَرْوًۭافَٱلْحَـٰمِلَـٰتِوِقْرًۭافَٱلْجَـٰرِيَـٰتِيُسْرًۭا
فَٱلْمُقَسِّمَـٰتِأَمْرًاإِنَّمَاتُوعَدُونَلَصَادِقٌۭوَإِنَّٱلدِّينَلَوَٰقِعٌۭ
٥٢٠
وَٱلسَّمَآءِذَاتِٱلْحُبُكِإِنَّكُمْلَفِىقَوْلٍۢمُّخْتَلِفٍۢيُؤْفَكُعَنْهُمَنْ
أُفِكَقُتِلَٱلْخَرَّٰصُونَٱلَّذِينَهُمْفِىغَمْرَةٍۢسَاهُونَيَسْـَٔلُونَ
أَيَّانَيَوْمُٱلدِّينِيَوْمَهُمْعَلَىٱلنَّارِيُفْتَنُونَذُوقُوا۟فِتْنَتَكُمْ
هَـٰذَاٱلَّذِىكُنتُمبِهِۦتَسْتَعْجِلُونَإِنَّٱلْمُتَّقِينَفِىجَنَّـٰتٍۢوَعُيُونٍ
ءَاخِذِينَمَآءَاتَىٰهُمْرَبُّهُمْ ۚإِنَّهُمْكَانُوا۟قَبْلَذَٰلِكَمُحْسِنِينَ
كَانُوا۟قَلِيلًۭامِّنَٱلَّيْلِمَايَهْجَعُونَوَبِٱلْأَسْحَارِهُمْيَسْتَغْفِرُونَ
وَفِىٓأَمْوَٰلِهِمْحَقٌّۭلِّلسَّآئِلِوَٱلْمَحْرُومِوَفِىٱلْأَرْضِءَايَـٰتٌۭ
لِّلْمُوقِنِينَوَفِىٓأَنفُسِكُمْ ۚأَفَلَاتُبْصِرُونَوَفِىٱلسَّمَآءِرِزْقُكُمْ
وَمَاتُوعَدُونَفَوَرَبِّٱلسَّمَآءِوَٱلْأَرْضِإِنَّهُۥلَحَقٌّۭمِّثْلَمَآأَنَّكُمْ
تَنطِقُونَهَلْأَتَىٰكَحَدِيثُضَيْفِإِبْرَٰهِيمَٱلْمُكْرَمِينَإِذْ
دَخَلُوا۟عَلَيْهِفَقَالُوا۟سَلَـٰمًۭا ۖقَالَسَلَـٰمٌۭقَوْمٌۭمُّنكَرُونَفَرَاغَإِلَىٰٓ
أَهْلِهِۦفَجَآءَبِعِجْلٍۢسَمِينٍۢفَقَرَّبَهُۥٓإِلَيْهِمْقَالَأَلَاتَأْكُلُونَ
فَأَوْجَسَمِنْهُمْخِيفَةًۭ ۖقَالُوا۟لَاتَخَفْ ۖوَبَشَّرُوهُبِغُلَـٰمٍعَلِيمٍۢ
فَأَقْبَلَتِٱمْرَأَتُهُۥفِىصَرَّةٍۢفَصَكَّتْوَجْهَهَاوَقَالَتْعَجُوزٌعَقِيمٌۭ
قَالُوا۟كَذَٰلِكِقَالَرَبُّكِ ۖإِنَّهُۥهُوَٱلْحَكِيمُٱلْعَلِيمُ
٥٢١
۞ قَالَفَمَاخَطْبُكُمْأَيُّهَاٱلْمُرْسَلُونَقَالُوٓا۟إِنَّآأُرْسِلْنَآإِلَىٰقَوْمٍۢ
مُّجْرِمِينَلِنُرْسِلَعَلَيْهِمْحِجَارَةًۭمِّنطِينٍۢمُّسَوَّمَةًعِندَرَبِّكَ
لِلْمُسْرِفِينَفَأَخْرَجْنَامَنكَانَفِيهَامِنَٱلْمُؤْمِنِينَفَمَاوَجَدْنَا
فِيهَاغَيْرَبَيْتٍۢمِّنَٱلْمُسْلِمِينَوَتَرَكْنَافِيهَآءَايَةًۭلِّلَّذِينَيَخَافُونَ
ٱلْعَذَابَٱلْأَلِيمَوَفِىمُوسَىٰٓإِذْأَرْسَلْنَـٰهُإِلَىٰفِرْعَوْنَبِسُلْطَـٰنٍۢ
مُّبِينٍۢفَتَوَلَّىٰبِرُكْنِهِۦوَقَالَسَـٰحِرٌأَوْمَجْنُونٌۭفَأَخَذْنَـٰهُوَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذْنَـٰهُمْفِىٱلْيَمِّوَهُوَمُلِيمٌۭوَفِىعَادٍإِذْأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمُٱلرِّيحَ
ٱلْعَقِيمَمَاتَذَرُمِنشَىْءٍأَتَتْعَلَيْهِإِلَّاجَعَلَتْهُكَٱلرَّمِيمِ
وَفِىثَمُودَإِذْقِيلَلَهُمْتَمَتَّعُوا۟حَتَّىٰحِينٍۢفَعَتَوْا۟عَنْأَمْرِرَبِّهِمْ
فَأَخَذَتْهُمُٱلصَّـٰعِقَةُوَهُمْيَنظُرُونَفَمَاٱسْتَطَـٰعُوا۟مِنقِيَامٍۢ
وَمَاكَانُوا۟مُنتَصِرِينَوَقَوْمَنُوحٍۢمِّنقَبْلُ ۖإِنَّهُمْكَانُوا۟قَوْمًۭا
فَـٰسِقِينَوَٱلسَّمَآءَبَنَيْنَـٰهَابِأَيْي۟دٍۢوَإِنَّالَمُوسِعُونَوَٱلْأَرْضَ
فَرَشْنَـٰهَافَنِعْمَٱلْمَـٰهِدُونَوَمِنكُلِّشَىْءٍخَلَقْنَازَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْتَذَكَّرُونَفَفِرُّوٓا۟إِلَىٱللَّهِ ۖإِنِّىلَكُممِّنْهُنَذِيرٌۭمُّبِينٌۭ
وَلَاتَجْعَلُوا۟مَعَٱللَّهِإِلَـٰهًاءَاخَرَ ۖإِنِّىلَكُممِّنْهُنَذِيرٌۭمُّبِينٌۭ
٥٢٢
كَذَٰلِكَمَآأَتَىٱلَّذِينَمِنقَبْلِهِممِّنرَّسُولٍإِلَّاقَالُوا۟سَاحِرٌأَوْمَجْنُونٌ
أَتَوَاصَوْا۟بِهِۦ ۚبَلْهُمْقَوْمٌۭطَاغُونَفَتَوَلَّعَنْهُمْفَمَآأَنتَ
بِمَلُومٍۢوَذَكِّرْفَإِنَّٱلذِّكْرَىٰتَنفَعُٱلْمُؤْمِنِينَوَمَاخَلَقْتُ
ٱلْجِنَّوَٱلْإِنسَإِلَّالِيَعْبُدُونِمَآأُرِيدُمِنْهُممِّنرِّزْقٍۢوَمَآأُرِيدُ
أَنيُطْعِمُونِإِنَّٱللَّهَهُوَٱلرَّزَّاقُذُوٱلْقُوَّةِٱلْمَتِينُ
فَإِنَّلِلَّذِينَظَلَمُوا۟ذَنُوبًۭامِّثْلَذَنُوبِأَصْحَـٰبِهِمْفَلَايَسْتَعْجِلُونِ
فَوَيْلٌۭلِّلَّذِينَكَفَرُوا۟مِنيَوْمِهِمُٱلَّذِىيُوعَدُونَ
٥٢٣

النص بالرسم العثماني وفق مصحف المدينة (مجمع الملك فهد).