سورة الأحقاف مكتوبة كاملة بالرسم العثماني | Quran.GG

٤٦. سورة الأحقاف سورة مكية

سورة الأحقاف مكية، وعدد آياتها ٣٥، وترتيبها في المصحف ٤٦، وترتيب نزولها ٦٦. تقع في الصفحات ٥٠٢–٥٠٦ من مصحف المدينة، في الجزء ٢٦.

  • ٣٥ آية
  • مكية
  • الجزء ٢٦
  • الصفحات ٥٠٢–٥٠٦
اقرأها آيةً آية

بصوت مشاري العفاسي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

حمٓتَنزِيلُٱلْكِتَـٰبِمِنَٱللَّهِٱلْعَزِيزِٱلْحَكِيمِمَاخَلَقْنَا
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَوَمَابَيْنَهُمَآإِلَّابِٱلْحَقِّوَأَجَلٍۢمُّسَمًّۭى ۚوَٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟عَمَّآأُنذِرُوا۟مُعْرِضُونَقُلْأَرَءَيْتُممَّاتَدْعُونَمِن
دُونِٱللَّهِأَرُونِىمَاذَاخَلَقُوا۟مِنَٱلْأَرْضِأَمْلَهُمْشِرْكٌۭفِى
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ۖٱئْتُونِىبِكِتَـٰبٍۢمِّنقَبْلِهَـٰذَآأَوْأَثَـٰرَةٍۢمِّنْعِلْمٍإِنكُنتُمْ
صَـٰدِقِينَوَمَنْأَضَلُّمِمَّنيَدْعُوا۟مِندُونِٱللَّهِمَن
لَّايَسْتَجِيبُلَهُۥٓإِلَىٰيَوْمِٱلْقِيَـٰمَةِوَهُمْعَندُعَآئِهِمْغَـٰفِلُونَ
٥٠٢
وَإِذَاحُشِرَٱلنَّاسُكَانُوا۟لَهُمْأَعْدَآءًۭوَكَانُوا۟بِعِبَادَتِهِمْكَـٰفِرِينَوَإِذَا
تُتْلَىٰعَلَيْهِمْءَايَـٰتُنَابَيِّنَـٰتٍۢقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لِلْحَقِّلَمَّاجَآءَهُمْهَـٰذَا
سِحْرٌۭمُّبِينٌأَمْيَقُولُونَٱفْتَرَىٰهُ ۖقُلْإِنِٱفْتَرَيْتُهُۥفَلَاتَمْلِكُونَ
لِىمِنَٱللَّهِشَيْـًٔا ۖهُوَأَعْلَمُبِمَاتُفِيضُونَفِيهِ ۖكَفَىٰبِهِۦشَهِيدًۢابَيْنِى
وَبَيْنَكُمْ ۖوَهُوَٱلْغَفُورُٱلرَّحِيمُقُلْمَاكُنتُبِدْعًۭامِّنَٱلرُّسُلِ
وَمَآأَدْرِىمَايُفْعَلُبِىوَلَابِكُمْ ۖإِنْأَتَّبِعُإِلَّامَايُوحَىٰٓإِلَىَّوَمَآأَنَا۠
إِلَّانَذِيرٌۭمُّبِينٌۭقُلْأَرَءَيْتُمْإِنكَانَمِنْعِندِٱللَّهِوَكَفَرْتُمبِهِۦ
وَشَهِدَشَاهِدٌۭمِّنۢبَنِىٓإِسْرَٰٓءِيلَعَلَىٰمِثْلِهِۦفَـَٔامَنَوَٱسْتَكْبَرْتُمْ ۖ
إِنَّٱللَّهَلَايَهْدِىٱلْقَوْمَٱلظَّـٰلِمِينَوَقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟
لِلَّذِينَءَامَنُوا۟لَوْكَانَخَيْرًۭامَّاسَبَقُونَآإِلَيْهِ ۚوَإِذْلَمْيَهْتَدُوا۟بِهِۦ
فَسَيَقُولُونَهَـٰذَآإِفْكٌۭقَدِيمٌۭوَمِنقَبْلِهِۦكِتَـٰبُمُوسَىٰٓ
إِمَامًۭاوَرَحْمَةًۭ ۚوَهَـٰذَاكِتَـٰبٌۭمُّصَدِّقٌۭلِّسَانًاعَرَبِيًّۭالِّيُنذِرَ
ٱلَّذِينَظَلَمُوا۟وَبُشْرَىٰلِلْمُحْسِنِينَإِنَّٱلَّذِينَقَالُوا۟رَبُّنَا
ٱللَّهُثُمَّٱسْتَقَـٰمُوا۟فَلَاخَوْفٌعَلَيْهِمْوَلَاهُمْيَحْزَنُونَ
أُو۟لَـٰٓئِكَأَصْحَـٰبُٱلْجَنَّةِخَـٰلِدِينَفِيهَاجَزَآءًۢبِمَاكَانُوا۟يَعْمَلُونَ
٥٠٣
وَوَصَّيْنَاٱلْإِنسَـٰنَبِوَٰلِدَيْهِإِحْسَـٰنًا ۖحَمَلَتْهُأُمُّهُۥكُرْهًۭاوَوَضَعَتْهُ
كُرْهًۭا ۖوَحَمْلُهُۥوَفِصَـٰلُهُۥثَلَـٰثُونَشَهْرًا ۚحَتَّىٰٓإِذَابَلَغَأَشُدَّهُۥوَبَلَغَ
أَرْبَعِينَسَنَةًۭقَالَرَبِّأَوْزِعْنِىٓأَنْأَشْكُرَنِعْمَتَكَٱلَّتِىٓأَنْعَمْتَ
عَلَىَّوَعَلَىٰوَٰلِدَىَّوَأَنْأَعْمَلَصَـٰلِحًۭاتَرْضَىٰهُوَأَصْلِحْلِىفِىذُرِّيَّتِىٓ ۖ
إِنِّىتُبْتُإِلَيْكَوَإِنِّىمِنَٱلْمُسْلِمِينَأُو۟لَـٰٓئِكَٱلَّذِينَنَتَقَبَّلُ
عَنْهُمْأَحْسَنَمَاعَمِلُوا۟وَنَتَجَاوَزُعَنسَيِّـَٔاتِهِمْفِىٓأَصْحَـٰبِ
ٱلْجَنَّةِ ۖوَعْدَٱلصِّدْقِٱلَّذِىكَانُوا۟يُوعَدُونَوَٱلَّذِىقَالَ
لِوَٰلِدَيْهِأُفٍّۢلَّكُمَآأَتَعِدَانِنِىٓأَنْأُخْرَجَوَقَدْخَلَتِٱلْقُرُونُمِن
قَبْلِىوَهُمَايَسْتَغِيثَانِٱللَّهَوَيْلَكَءَامِنْإِنَّوَعْدَٱللَّهِحَقٌّۭفَيَقُولُ
مَاهَـٰذَآإِلَّآأَسَـٰطِيرُٱلْأَوَّلِينَأُو۟لَـٰٓئِكَٱلَّذِينَحَقَّعَلَيْهِمُٱلْقَوْلُ
فِىٓأُمَمٍۢقَدْخَلَتْمِنقَبْلِهِممِّنَٱلْجِنِّوَٱلْإِنسِ ۖإِنَّهُمْكَانُوا۟خَـٰسِرِينَ
وَلِكُلٍّۢدَرَجَـٰتٌۭمِّمَّاعَمِلُوا۟ ۖوَلِيُوَفِّيَهُمْأَعْمَـٰلَهُمْوَهُمْلَايُظْلَمُونَ
وَيَوْمَيُعْرَضُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟عَلَىٱلنَّارِأَذْهَبْتُمْطَيِّبَـٰتِكُمْفِىحَيَاتِكُمُ
ٱلدُّنْيَاوَٱسْتَمْتَعْتُمبِهَافَٱلْيَوْمَتُجْزَوْنَعَذَابَٱلْهُونِبِمَاكُنتُمْ
تَسْتَكْبِرُونَفِىٱلْأَرْضِبِغَيْرِٱلْحَقِّوَبِمَاكُنتُمْتَفْسُقُونَ
٥٠٤
۞ وَٱذْكُرْأَخَاعَادٍإِذْأَنذَرَقَوْمَهُۥبِٱلْأَحْقَافِوَقَدْخَلَتِٱلنُّذُرُ
مِنۢبَيْنِيَدَيْهِوَمِنْخَلْفِهِۦٓأَلَّاتَعْبُدُوٓا۟إِلَّاٱللَّهَإِنِّىٓأَخَافُعَلَيْكُمْ
عَذَابَيَوْمٍعَظِيمٍۢقَالُوٓا۟أَجِئْتَنَالِتَأْفِكَنَاعَنْءَالِهَتِنَافَأْتِنَا
بِمَاتَعِدُنَآإِنكُنتَمِنَٱلصَّـٰدِقِينَقَالَإِنَّمَاٱلْعِلْمُعِندَٱللَّهِ
وَأُبَلِّغُكُممَّآأُرْسِلْتُبِهِۦوَلَـٰكِنِّىٓأَرَىٰكُمْقَوْمًۭاتَجْهَلُونَفَلَمَّا
رَأَوْهُعَارِضًۭامُّسْتَقْبِلَأَوْدِيَتِهِمْقَالُوا۟هَـٰذَاعَارِضٌۭمُّمْطِرُنَا ۚ
بَلْهُوَمَاٱسْتَعْجَلْتُمبِهِۦ ۖرِيحٌۭفِيهَاعَذَابٌأَلِيمٌۭتُدَمِّرُكُلَّ
شَىْءٍۭبِأَمْرِرَبِّهَافَأَصْبَحُوا۟لَايُرَىٰٓإِلَّامَسَـٰكِنُهُمْ ۚكَذَٰلِكَنَجْزِى
ٱلْقَوْمَٱلْمُجْرِمِينَوَلَقَدْمَكَّنَّـٰهُمْفِيمَآإِنمَّكَّنَّـٰكُمْفِيهِ
وَجَعَلْنَالَهُمْسَمْعًۭاوَأَبْصَـٰرًۭاوَأَفْـِٔدَةًۭفَمَآأَغْنَىٰعَنْهُمْسَمْعُهُمْ
وَلَآأَبْصَـٰرُهُمْوَلَآأَفْـِٔدَتُهُممِّنشَىْءٍإِذْكَانُوا۟يَجْحَدُونَبِـَٔايَـٰتِ
ٱللَّهِوَحَاقَبِهِممَّاكَانُوا۟بِهِۦيَسْتَهْزِءُونَوَلَقَدْأَهْلَكْنَا
مَاحَوْلَكُممِّنَٱلْقُرَىٰوَصَرَّفْنَاٱلْـَٔايَـٰتِلَعَلَّهُمْيَرْجِعُونَ
فَلَوْلَانَصَرَهُمُٱلَّذِينَٱتَّخَذُوا۟مِندُونِٱللَّهِقُرْبَانًاءَالِهَةًۢ ۖ
بَلْضَلُّوا۟عَنْهُمْ ۚوَذَٰلِكَإِفْكُهُمْوَمَاكَانُوا۟يَفْتَرُونَ
٥٠٥
وَإِذْصَرَفْنَآإِلَيْكَنَفَرًۭامِّنَٱلْجِنِّيَسْتَمِعُونَٱلْقُرْءَانَفَلَمَّا
حَضَرُوهُقَالُوٓا۟أَنصِتُوا۟ ۖفَلَمَّاقُضِىَوَلَّوْا۟إِلَىٰقَوْمِهِممُّنذِرِينَ
قَالُوا۟يَـٰقَوْمَنَآإِنَّاسَمِعْنَاكِتَـٰبًاأُنزِلَمِنۢبَعْدِمُوسَىٰ
مُصَدِّقًۭالِّمَابَيْنَيَدَيْهِيَهْدِىٓإِلَىٱلْحَقِّوَإِلَىٰطَرِيقٍۢمُّسْتَقِيمٍۢ
يَـٰقَوْمَنَآأَجِيبُوا۟دَاعِىَٱللَّهِوَءَامِنُوا۟بِهِۦيَغْفِرْلَكُممِّن
ذُنُوبِكُمْوَيُجِرْكُممِّنْعَذَابٍأَلِيمٍۢوَمَنلَّايُجِبْدَاعِىَٱللَّهِ
فَلَيْسَبِمُعْجِزٍۢفِىٱلْأَرْضِوَلَيْسَلَهُۥمِندُونِهِۦٓأَوْلِيَآءُ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَ
فِىضَلَـٰلٍۢمُّبِينٍأَوَلَمْيَرَوْا۟أَنَّٱللَّهَٱلَّذِىخَلَقَٱلسَّمَـٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَوَلَمْيَعْىَبِخَلْقِهِنَّبِقَـٰدِرٍعَلَىٰٓأَنيُحْـِۧىَٱلْمَوْتَىٰ ۚبَلَىٰٓ
إِنَّهُۥعَلَىٰكُلِّشَىْءٍۢقَدِيرٌۭوَيَوْمَيُعْرَضُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟عَلَىٱلنَّارِ
أَلَيْسَهَـٰذَابِٱلْحَقِّ ۖقَالُوا۟بَلَىٰوَرَبِّنَا ۚقَالَفَذُوقُوا۟ٱلْعَذَابَبِمَا
كُنتُمْتَكْفُرُونَفَٱصْبِرْكَمَاصَبَرَأُو۟لُوا۟ٱلْعَزْمِمِنَٱلرُّسُلِ
وَلَاتَسْتَعْجِللَّهُمْ ۚكَأَنَّهُمْيَوْمَيَرَوْنَمَايُوعَدُونَلَمْيَلْبَثُوٓا۟إِلَّا
سَاعَةًۭمِّننَّهَارٍۭ ۚبَلَـٰغٌۭ ۚفَهَلْيُهْلَكُإِلَّاٱلْقَوْمُٱلْفَـٰسِقُونَ
٥٠٦

النص بالرسم العثماني وفق مصحف المدينة (مجمع الملك فهد).