سورة الحديد مكتوبة كاملة بالرسم العثماني | Quran.GG

٥٧. سورة الحديد سورة مدنية

سورة الحديد مدنية، وعدد آياتها ٢٩، وترتيبها في المصحف ٥٧، وترتيب نزولها ٩٤. تقع في الصفحات ٥٣٧–٥٤١ من مصحف المدينة، في الجزء ٢٧.

  • ٢٩ آية
  • مدنية
  • الجزء ٢٧
  • الصفحات ٥٣٧–٥٤١
اقرأها آيةً آية

بصوت مشاري العفاسي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

سَبَّحَلِلَّهِمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۖوَهُوَٱلْعَزِيزُٱلْحَكِيمُلَهُۥمُلْكُ
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۖيُحْىِۦوَيُمِيتُ ۖوَهُوَعَلَىٰكُلِّشَىْءٍۢقَدِيرٌهُوَ
ٱلْأَوَّلُوَٱلْـَٔاخِرُوَٱلظَّـٰهِرُوَٱلْبَاطِنُ ۖوَهُوَبِكُلِّشَىْءٍعَلِيمٌ
٥٣٧
هُوَٱلَّذِىخَلَقَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَفِىسِتَّةِأَيَّامٍۢثُمَّٱسْتَوَىٰ
عَلَىٱلْعَرْشِ ۚيَعْلَمُمَايَلِجُفِىٱلْأَرْضِوَمَايَخْرُجُمِنْهَاوَمَايَنزِلُمِنَ
ٱلسَّمَآءِوَمَايَعْرُجُفِيهَا ۖوَهُوَمَعَكُمْأَيْنَمَاكُنتُمْ ۚوَٱللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَ
بَصِيرٌۭلَّهُۥمُلْكُٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۚوَإِلَىٱللَّهِتُرْجَعُٱلْأُمُورُ
يُولِجُٱلَّيْلَفِىٱلنَّهَارِوَيُولِجُٱلنَّهَارَفِىٱلَّيْلِ ۚوَهُوَعَلِيمٌۢبِذَاتِ
ٱلصُّدُورِءَامِنُوا۟بِٱللَّهِوَرَسُولِهِۦوَأَنفِقُوا۟مِمَّاجَعَلَكُم
مُّسْتَخْلَفِينَفِيهِ ۖفَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟مِنكُمْوَأَنفَقُوا۟لَهُمْأَجْرٌۭكَبِيرٌۭ
وَمَالَكُمْلَاتُؤْمِنُونَبِٱللَّهِ ۙوَٱلرَّسُولُيَدْعُوكُمْلِتُؤْمِنُوا۟بِرَبِّكُمْوَقَدْ
أَخَذَمِيثَـٰقَكُمْإِنكُنتُممُّؤْمِنِينَهُوَٱلَّذِىيُنَزِّلُعَلَىٰعَبْدِهِۦٓ
ءَايَـٰتٍۭبَيِّنَـٰتٍۢلِّيُخْرِجَكُممِّنَٱلظُّلُمَـٰتِإِلَىٱلنُّورِ ۚوَإِنَّٱللَّهَبِكُمْ
لَرَءُوفٌۭرَّحِيمٌۭوَمَالَكُمْأَلَّاتُنفِقُوا۟فِىسَبِيلِٱللَّهِوَلِلَّهِمِيرَٰثُ
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۚلَايَسْتَوِىمِنكُممَّنْأَنفَقَمِنقَبْلِٱلْفَتْحِ
وَقَـٰتَلَ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَأَعْظَمُدَرَجَةًۭمِّنَٱلَّذِينَأَنفَقُوا۟مِنۢبَعْدُوَقَـٰتَلُوا۟ ۚ
وَكُلًّۭاوَعَدَٱللَّهُٱلْحُسْنَىٰ ۚوَٱللَّهُبِمَاتَعْمَلُونَخَبِيرٌۭمَّنذَا
ٱلَّذِىيُقْرِضُٱللَّهَقَرْضًاحَسَنًۭافَيُضَـٰعِفَهُۥلَهُۥوَلَهُۥٓأَجْرٌۭكَرِيمٌۭ
٥٣٨
يَوْمَتَرَىٱلْمُؤْمِنِينَوَٱلْمُؤْمِنَـٰتِيَسْعَىٰنُورُهُمبَيْنَأَيْدِيهِمْ
وَبِأَيْمَـٰنِهِمبُشْرَىٰكُمُٱلْيَوْمَجَنَّـٰتٌۭتَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُخَـٰلِدِينَ
فِيهَا ۚذَٰلِكَهُوَٱلْفَوْزُٱلْعَظِيمُيَوْمَيَقُولُٱلْمُنَـٰفِقُونَوَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتُ
لِلَّذِينَءَامَنُوا۟ٱنظُرُونَانَقْتَبِسْمِننُّورِكُمْقِيلَٱرْجِعُوا۟وَرَآءَكُمْ
فَٱلْتَمِسُوا۟نُورًۭافَضُرِبَبَيْنَهُمبِسُورٍۢلَّهُۥبَابٌۢبَاطِنُهُۥفِيهِٱلرَّحْمَةُ
وَظَـٰهِرُهُۥمِنقِبَلِهِٱلْعَذَابُيُنَادُونَهُمْأَلَمْنَكُنمَّعَكُمْ ۖقَالُوا۟بَلَىٰ
وَلَـٰكِنَّكُمْفَتَنتُمْأَنفُسَكُمْوَتَرَبَّصْتُمْوَٱرْتَبْتُمْوَغَرَّتْكُمُٱلْأَمَانِىُّ
حَتَّىٰجَآءَأَمْرُٱللَّهِوَغَرَّكُمبِٱللَّهِٱلْغَرُورُفَٱلْيَوْمَلَايُؤْخَذُمِنكُمْ
فِدْيَةٌۭوَلَامِنَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟ ۚمَأْوَىٰكُمُٱلنَّارُ ۖهِىَمَوْلَىٰكُمْ ۖ
وَبِئْسَٱلْمَصِيرُ۞ أَلَمْيَأْنِلِلَّذِينَءَامَنُوٓا۟أَنتَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْلِذِكْرِٱللَّهِوَمَانَزَلَمِنَٱلْحَقِّوَلَايَكُونُوا۟كَٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟ٱلْكِتَـٰبَمِنقَبْلُفَطَالَعَلَيْهِمُٱلْأَمَدُفَقَسَتْقُلُوبُهُمْ ۖوَكَثِيرٌۭ
مِّنْهُمْفَـٰسِقُونَٱعْلَمُوٓا۟أَنَّٱللَّهَيُحْىِٱلْأَرْضَبَعْدَمَوْتِهَا ۚقَدْبَيَّنَّا
لَكُمُٱلْـَٔايَـٰتِلَعَلَّكُمْتَعْقِلُونَإِنَّٱلْمُصَّدِّقِينَوَٱلْمُصَّدِّقَـٰتِ
وَأَقْرَضُوا۟ٱللَّهَقَرْضًاحَسَنًۭايُضَـٰعَفُلَهُمْوَلَهُمْأَجْرٌۭكَرِيمٌۭ
٥٣٩
وَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟بِٱللَّهِوَرُسُلِهِۦٓأُو۟لَـٰٓئِكَهُمُٱلصِّدِّيقُونَ ۖوَٱلشُّهَدَآءُ
عِندَرَبِّهِمْلَهُمْأَجْرُهُمْوَنُورُهُمْ ۖوَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟وَكَذَّبُوا۟
بِـَٔايَـٰتِنَآأُو۟لَـٰٓئِكَأَصْحَـٰبُٱلْجَحِيمِٱعْلَمُوٓا۟أَنَّمَاٱلْحَيَوٰةُ
ٱلدُّنْيَالَعِبٌۭوَلَهْوٌۭوَزِينَةٌۭوَتَفَاخُرٌۢبَيْنَكُمْوَتَكَاثُرٌۭفِىٱلْأَمْوَٰلِ
وَٱلْأَوْلَـٰدِ ۖكَمَثَلِغَيْثٍأَعْجَبَٱلْكُفَّارَنَبَاتُهُۥثُمَّيَهِيجُفَتَرَىٰهُ
مُصْفَرًّۭاثُمَّيَكُونُحُطَـٰمًۭا ۖوَفِىٱلْـَٔاخِرَةِعَذَابٌۭشَدِيدٌۭوَمَغْفِرَةٌۭ
مِّنَٱللَّهِوَرِضْوَٰنٌۭ ۚوَمَاٱلْحَيَوٰةُٱلدُّنْيَآإِلَّامَتَـٰعُٱلْغُرُورِ
سَابِقُوٓا۟إِلَىٰمَغْفِرَةٍۢمِّنرَّبِّكُمْوَجَنَّةٍعَرْضُهَاكَعَرْضِٱلسَّمَآءِ
وَٱلْأَرْضِأُعِدَّتْلِلَّذِينَءَامَنُوا۟بِٱللَّهِوَرُسُلِهِۦ ۚذَٰلِكَفَضْلُ
ٱللَّهِيُؤْتِيهِمَنيَشَآءُ ۚوَٱللَّهُذُوٱلْفَضْلِٱلْعَظِيمِمَآأَصَابَ
مِنمُّصِيبَةٍۢفِىٱلْأَرْضِوَلَافِىٓأَنفُسِكُمْإِلَّافِىكِتَـٰبٍۢمِّن
قَبْلِأَننَّبْرَأَهَآ ۚإِنَّذَٰلِكَعَلَىٱللَّهِيَسِيرٌۭلِّكَيْلَا
تَأْسَوْا۟عَلَىٰمَافَاتَكُمْوَلَاتَفْرَحُوا۟بِمَآءَاتَىٰكُمْ ۗوَٱللَّهُ
لَايُحِبُّكُلَّمُخْتَالٍۢفَخُورٍٱلَّذِينَيَبْخَلُونَوَيَأْمُرُونَ
ٱلنَّاسَبِٱلْبُخْلِ ۗوَمَنيَتَوَلَّفَإِنَّٱللَّهَهُوَٱلْغَنِىُّٱلْحَمِيدُ
٥٤٠
لَقَدْأَرْسَلْنَارُسُلَنَابِٱلْبَيِّنَـٰتِوَأَنزَلْنَامَعَهُمُٱلْكِتَـٰبَ
وَٱلْمِيزَانَلِيَقُومَٱلنَّاسُبِٱلْقِسْطِ ۖوَأَنزَلْنَاٱلْحَدِيدَفِيهِ
بَأْسٌۭشَدِيدٌۭوَمَنَـٰفِعُلِلنَّاسِوَلِيَعْلَمَٱللَّهُمَنيَنصُرُهُۥوَرُسُلَهُۥ
بِٱلْغَيْبِ ۚإِنَّٱللَّهَقَوِىٌّعَزِيزٌۭوَلَقَدْأَرْسَلْنَانُوحًۭاوَإِبْرَٰهِيمَ
وَجَعَلْنَافِىذُرِّيَّتِهِمَاٱلنُّبُوَّةَوَٱلْكِتَـٰبَ ۖفَمِنْهُممُّهْتَدٍۢ ۖ
وَكَثِيرٌۭمِّنْهُمْفَـٰسِقُونَثُمَّقَفَّيْنَاعَلَىٰٓءَاثَـٰرِهِم
بِرُسُلِنَاوَقَفَّيْنَابِعِيسَىٱبْنِمَرْيَمَوَءَاتَيْنَـٰهُٱلْإِنجِيلَوَجَعَلْنَا
فِىقُلُوبِٱلَّذِينَٱتَّبَعُوهُرَأْفَةًۭوَرَحْمَةًۭوَرَهْبَانِيَّةً
ٱبْتَدَعُوهَامَاكَتَبْنَـٰهَاعَلَيْهِمْإِلَّاٱبْتِغَآءَرِضْوَٰنِٱللَّهِ
فَمَارَعَوْهَاحَقَّرِعَايَتِهَا ۖفَـَٔاتَيْنَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟مِنْهُمْأَجْرَهُمْ ۖ
وَكَثِيرٌۭمِّنْهُمْفَـٰسِقُونَيَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟ٱتَّقُوا۟ٱللَّهَ
وَءَامِنُوا۟بِرَسُولِهِۦيُؤْتِكُمْكِفْلَيْنِمِنرَّحْمَتِهِۦوَيَجْعَللَّكُمْنُورًۭا
تَمْشُونَبِهِۦوَيَغْفِرْلَكُمْ ۚوَٱللَّهُغَفُورٌۭرَّحِيمٌۭلِّئَلَّايَعْلَمَ
أَهْلُٱلْكِتَـٰبِأَلَّايَقْدِرُونَعَلَىٰشَىْءٍۢمِّنفَضْلِٱللَّهِ ۙوَأَنَّ
ٱلْفَضْلَبِيَدِٱللَّهِيُؤْتِيهِمَنيَشَآءُ ۚوَٱللَّهُذُوٱلْفَضْلِٱلْعَظِيمِ
٥٤١

النص بالرسم العثماني وفق مصحف المدينة (مجمع الملك فهد).