سورة الشورى مكتوبة كاملة بالرسم العثماني | Quran.GG

٤٢. سورة الشورى سورة مكية

سورة الشورى مكية، وعدد آياتها ٥٣، وترتيبها في المصحف ٤٢، وترتيب نزولها ٦٢. تقع في الصفحات ٤٨٣–٤٨٩ من مصحف المدينة، في الجزء ٢٥.

  • ٥٣ آية
  • مكية
  • الجزء ٢٥
  • الصفحات ٤٨٣–٤٨٩
اقرأها آيةً آية

بصوت مشاري العفاسي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

حمٓعٓسٓقٓكَذَٰلِكَيُوحِىٓإِلَيْكَوَإِلَىٱلَّذِينَمِنقَبْلِكَ
ٱللَّهُٱلْعَزِيزُٱلْحَكِيمُلَهُۥمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۖ
وَهُوَٱلْعَلِىُّٱلْعَظِيمُتَكَادُٱلسَّمَـٰوَٰتُيَتَفَطَّرْنَمِنفَوْقِهِنَّ ۚ
وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُيُسَبِّحُونَبِحَمْدِرَبِّهِمْوَيَسْتَغْفِرُونَلِمَنفِى
ٱلْأَرْضِ ۗأَلَآإِنَّٱللَّهَهُوَٱلْغَفُورُٱلرَّحِيمُوَٱلَّذِينَٱتَّخَذُوا۟
مِندُونِهِۦٓأَوْلِيَآءَٱللَّهُحَفِيظٌعَلَيْهِمْوَمَآأَنتَعَلَيْهِمبِوَكِيلٍۢ
وَكَذَٰلِكَأَوْحَيْنَآإِلَيْكَقُرْءَانًاعَرَبِيًّۭالِّتُنذِرَأُمَّٱلْقُرَىٰوَمَنْ
حَوْلَهَاوَتُنذِرَيَوْمَٱلْجَمْعِلَارَيْبَفِيهِ ۚفَرِيقٌۭفِىٱلْجَنَّةِوَفَرِيقٌۭفِى
ٱلسَّعِيرِوَلَوْشَآءَٱللَّهُلَجَعَلَهُمْأُمَّةًۭوَٰحِدَةًۭوَلَـٰكِنيُدْخِلُمَن
يَشَآءُفِىرَحْمَتِهِۦ ۚوَٱلظَّـٰلِمُونَمَالَهُممِّنوَلِىٍّۢوَلَانَصِيرٍأَمِ
ٱتَّخَذُوا۟مِندُونِهِۦٓأَوْلِيَآءَ ۖفَٱللَّهُهُوَٱلْوَلِىُّوَهُوَيُحْىِٱلْمَوْتَىٰوَهُوَ
عَلَىٰكُلِّشَىْءٍۢقَدِيرٌۭوَمَاٱخْتَلَفْتُمْفِيهِمِنشَىْءٍۢفَحُكْمُهُۥٓ
إِلَىٱللَّهِ ۚذَٰلِكُمُٱللَّهُرَبِّىعَلَيْهِتَوَكَّلْتُوَإِلَيْهِأُنِيبُ
٤٨٣
فَاطِرُٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۚجَعَلَلَكُممِّنْأَنفُسِكُمْأَزْوَٰجًۭا
وَمِنَٱلْأَنْعَـٰمِأَزْوَٰجًۭا ۖيَذْرَؤُكُمْفِيهِ ۚلَيْسَكَمِثْلِهِۦشَىْءٌۭ ۖوَهُوَ
ٱلسَّمِيعُٱلْبَصِيرُلَهُۥمَقَالِيدُٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۖيَبْسُطُ
ٱلرِّزْقَلِمَنيَشَآءُوَيَقْدِرُ ۚإِنَّهُۥبِكُلِّشَىْءٍعَلِيمٌۭ۞ شَرَعَ
لَكُممِّنَٱلدِّينِمَاوَصَّىٰبِهِۦنُوحًۭاوَٱلَّذِىٓأَوْحَيْنَآإِلَيْكَوَمَا
وَصَّيْنَابِهِۦٓإِبْرَٰهِيمَوَمُوسَىٰوَعِيسَىٰٓ ۖأَنْأَقِيمُوا۟ٱلدِّينَ
وَلَاتَتَفَرَّقُوا۟فِيهِ ۚكَبُرَعَلَىٱلْمُشْرِكِينَمَاتَدْعُوهُمْإِلَيْهِ ۚٱللَّهُ
يَجْتَبِىٓإِلَيْهِمَنيَشَآءُوَيَهْدِىٓإِلَيْهِمَنيُنِيبُوَمَاتَفَرَّقُوٓا۟
إِلَّامِنۢبَعْدِمَاجَآءَهُمُٱلْعِلْمُبَغْيًۢابَيْنَهُمْ ۚوَلَوْلَاكَلِمَةٌۭسَبَقَتْ
مِنرَّبِّكَإِلَىٰٓأَجَلٍۢمُّسَمًّۭىلَّقُضِىَبَيْنَهُمْ ۚوَإِنَّٱلَّذِينَأُورِثُوا۟
ٱلْكِتَـٰبَمِنۢبَعْدِهِمْلَفِىشَكٍّۢمِّنْهُمُرِيبٍۢفَلِذَٰلِكَ
فَٱدْعُ ۖوَٱسْتَقِمْكَمَآأُمِرْتَ ۖوَلَاتَتَّبِعْأَهْوَآءَهُمْ ۖوَقُلْ
ءَامَنتُبِمَآأَنزَلَٱللَّهُمِنكِتَـٰبٍۢ ۖوَأُمِرْتُلِأَعْدِلَبَيْنَكُمُ ۖ
ٱللَّهُرَبُّنَاوَرَبُّكُمْ ۖلَنَآأَعْمَـٰلُنَاوَلَكُمْأَعْمَـٰلُكُمْ ۖلَاحُجَّةَ
بَيْنَنَاوَبَيْنَكُمُ ۖٱللَّهُيَجْمَعُبَيْنَنَا ۖوَإِلَيْهِٱلْمَصِيرُ
٤٨٤
وَٱلَّذِينَيُحَآجُّونَفِىٱللَّهِمِنۢبَعْدِمَاٱسْتُجِيبَلَهُۥحُجَّتُهُمْ
دَاحِضَةٌعِندَرَبِّهِمْوَعَلَيْهِمْغَضَبٌۭوَلَهُمْعَذَابٌۭشَدِيدٌ
ٱللَّهُٱلَّذِىٓأَنزَلَٱلْكِتَـٰبَبِٱلْحَقِّوَٱلْمِيزَانَ ۗوَمَايُدْرِيكَ
لَعَلَّٱلسَّاعَةَقَرِيبٌۭيَسْتَعْجِلُبِهَاٱلَّذِينَلَايُؤْمِنُونَ
بِهَا ۖوَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟مُشْفِقُونَمِنْهَاوَيَعْلَمُونَأَنَّهَاٱلْحَقُّ ۗ
أَلَآإِنَّٱلَّذِينَيُمَارُونَفِىٱلسَّاعَةِلَفِىضَلَـٰلٍۭبَعِيدٍ
ٱللَّهُلَطِيفٌۢبِعِبَادِهِۦيَرْزُقُمَنيَشَآءُ ۖوَهُوَٱلْقَوِىُّٱلْعَزِيزُ
مَنكَانَيُرِيدُحَرْثَٱلْـَٔاخِرَةِنَزِدْلَهُۥفِىحَرْثِهِۦ ۖوَمَن
كَانَيُرِيدُحَرْثَٱلدُّنْيَانُؤْتِهِۦمِنْهَاوَمَالَهُۥفِىٱلْـَٔاخِرَةِ
مِننَّصِيبٍأَمْلَهُمْشُرَكَـٰٓؤُا۟شَرَعُوا۟لَهُممِّنَٱلدِّينِ
مَالَمْيَأْذَنۢبِهِٱللَّهُ ۚوَلَوْلَاكَلِمَةُٱلْفَصْلِلَقُضِىَبَيْنَهُمْ ۗ
وَإِنَّٱلظَّـٰلِمِينَلَهُمْعَذَابٌأَلِيمٌۭتَرَىٱلظَّـٰلِمِينَ
مُشْفِقِينَمِمَّاكَسَبُوا۟وَهُوَوَاقِعٌۢبِهِمْ ۗوَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِفِىرَوْضَاتِٱلْجَنَّاتِ ۖلَهُم
مَّايَشَآءُونَعِندَرَبِّهِمْ ۚذَٰلِكَهُوَٱلْفَضْلُٱلْكَبِيرُ
٤٨٥
ذَٰلِكَٱلَّذِىيُبَشِّرُٱللَّهُعِبَادَهُٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ۗ
قُللَّآأَسْـَٔلُكُمْعَلَيْهِأَجْرًاإِلَّاٱلْمَوَدَّةَفِىٱلْقُرْبَىٰ ۗوَمَنيَقْتَرِفْ
حَسَنَةًۭنَّزِدْلَهُۥفِيهَاحُسْنًا ۚإِنَّٱللَّهَغَفُورٌۭشَكُورٌأَمْيَقُولُونَ
ٱفْتَرَىٰعَلَىٱللَّهِكَذِبًۭا ۖفَإِنيَشَإِٱللَّهُيَخْتِمْعَلَىٰقَلْبِكَ ۗوَيَمْحُٱللَّهُ
ٱلْبَـٰطِلَوَيُحِقُّٱلْحَقَّبِكَلِمَـٰتِهِۦٓ ۚإِنَّهُۥعَلِيمٌۢبِذَاتِٱلصُّدُورِ
وَهُوَٱلَّذِىيَقْبَلُٱلتَّوْبَةَعَنْعِبَادِهِۦوَيَعْفُوا۟عَنِٱلسَّيِّـَٔاتِ
وَيَعْلَمُمَاتَفْعَلُونَوَيَسْتَجِيبُٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِوَيَزِيدُهُممِّنفَضْلِهِۦ ۚوَٱلْكَـٰفِرُونَلَهُمْعَذَابٌۭ
شَدِيدٌۭ۞ وَلَوْبَسَطَٱللَّهُٱلرِّزْقَلِعِبَادِهِۦلَبَغَوْا۟فِىٱلْأَرْضِ
وَلَـٰكِنيُنَزِّلُبِقَدَرٍۢمَّايَشَآءُ ۚإِنَّهُۥبِعِبَادِهِۦخَبِيرٌۢبَصِيرٌۭوَهُوَ
ٱلَّذِىيُنَزِّلُٱلْغَيْثَمِنۢبَعْدِمَاقَنَطُوا۟وَيَنشُرُرَحْمَتَهُۥ ۚوَهُوَٱلْوَلِىُّٱلْحَمِيدُ
وَمِنْءَايَـٰتِهِۦخَلْقُٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِوَمَابَثَّفِيهِمَامِندَآبَّةٍۢ ۚ
وَهُوَعَلَىٰجَمْعِهِمْإِذَايَشَآءُقَدِيرٌۭوَمَآأَصَـٰبَكُممِّنمُّصِيبَةٍۢفَبِمَا
كَسَبَتْأَيْدِيكُمْوَيَعْفُوا۟عَنكَثِيرٍۢوَمَآأَنتُمبِمُعْجِزِينَ
فِىٱلْأَرْضِ ۖوَمَالَكُممِّندُونِٱللَّهِمِنوَلِىٍّۢوَلَانَصِيرٍۢ
٤٨٦
وَمِنْءَايَـٰتِهِٱلْجَوَارِفِىٱلْبَحْرِكَٱلْأَعْلَـٰمِإِنيَشَأْيُسْكِنِٱلرِّيحَ
فَيَظْلَلْنَرَوَاكِدَعَلَىٰظَهْرِهِۦٓ ۚإِنَّفِىذَٰلِكَلَـَٔايَـٰتٍۢلِّكُلِّصَبَّارٍۢشَكُورٍ
أَوْيُوبِقْهُنَّبِمَاكَسَبُوا۟وَيَعْفُعَنكَثِيرٍۢوَيَعْلَمَٱلَّذِينَ
يُجَـٰدِلُونَفِىٓءَايَـٰتِنَامَالَهُممِّنمَّحِيصٍۢفَمَآأُوتِيتُممِّنشَىْءٍۢفَمَتَـٰعُ
ٱلْحَيَوٰةِٱلدُّنْيَا ۖوَمَاعِندَٱللَّهِخَيْرٌۭوَأَبْقَىٰلِلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَلَىٰرَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَوَٱلَّذِينَيَجْتَنِبُونَكَبَـٰٓئِرَٱلْإِثْمِوَٱلْفَوَٰحِشَوَإِذَامَا
غَضِبُوا۟هُمْيَغْفِرُونَوَٱلَّذِينَٱسْتَجَابُوا۟لِرَبِّهِمْوَأَقَامُوا۟ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَمْرُهُمْشُورَىٰبَيْنَهُمْوَمِمَّارَزَقْنَـٰهُمْيُنفِقُونَوَٱلَّذِينَإِذَآأَصَابَهُمُ
ٱلْبَغْىُهُمْيَنتَصِرُونَوَجَزَٰٓؤُا۟سَيِّئَةٍۢسَيِّئَةٌۭمِّثْلُهَا ۖفَمَنْعَفَا
وَأَصْلَحَفَأَجْرُهُۥعَلَىٱللَّهِ ۚإِنَّهُۥلَايُحِبُّٱلظَّـٰلِمِينَوَلَمَنِٱنتَصَرَ
بَعْدَظُلْمِهِۦفَأُو۟لَـٰٓئِكَمَاعَلَيْهِممِّنسَبِيلٍإِنَّمَاٱلسَّبِيلُعَلَى
ٱلَّذِينَيَظْلِمُونَٱلنَّاسَوَيَبْغُونَفِىٱلْأَرْضِبِغَيْرِٱلْحَقِّ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَ
لَهُمْعَذَابٌأَلِيمٌۭوَلَمَنصَبَرَوَغَفَرَإِنَّذَٰلِكَلَمِنْعَزْمِ
ٱلْأُمُورِوَمَنيُضْلِلِٱللَّهُفَمَالَهُۥمِنوَلِىٍّۢمِّنۢبَعْدِهِۦ ۗوَتَرَى
ٱلظَّـٰلِمِينَلَمَّارَأَوُا۟ٱلْعَذَابَيَقُولُونَهَلْإِلَىٰمَرَدٍّۢمِّنسَبِيلٍۢ
٤٨٧
وَتَرَىٰهُمْيُعْرَضُونَعَلَيْهَاخَـٰشِعِينَمِنَٱلذُّلِّيَنظُرُونَ
مِنطَرْفٍخَفِىٍّۢ ۗوَقَالَٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟إِنَّٱلْخَـٰسِرِينَٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓا۟أَنفُسَهُمْوَأَهْلِيهِمْيَوْمَٱلْقِيَـٰمَةِ ۗأَلَآإِنَّٱلظَّـٰلِمِينَ
فِىعَذَابٍۢمُّقِيمٍۢوَمَاكَانَلَهُممِّنْأَوْلِيَآءَيَنصُرُونَهُم
مِّندُونِٱللَّهِ ۗوَمَنيُضْلِلِٱللَّهُفَمَالَهُۥمِنسَبِيلٍٱسْتَجِيبُوا۟
لِرَبِّكُممِّنقَبْلِأَنيَأْتِىَيَوْمٌۭلَّامَرَدَّلَهُۥمِنَٱللَّهِ ۚمَالَكُم
مِّنمَّلْجَإٍۢيَوْمَئِذٍۢوَمَالَكُممِّننَّكِيرٍۢفَإِنْأَعْرَضُوا۟
فَمَآأَرْسَلْنَـٰكَعَلَيْهِمْحَفِيظًا ۖإِنْعَلَيْكَإِلَّاٱلْبَلَـٰغُ ۗوَإِنَّآإِذَآ
أَذَقْنَاٱلْإِنسَـٰنَمِنَّارَحْمَةًۭفَرِحَبِهَا ۖوَإِنتُصِبْهُمْسَيِّئَةٌۢ
بِمَاقَدَّمَتْأَيْدِيهِمْفَإِنَّٱلْإِنسَـٰنَكَفُورٌۭلِّلَّهِمُلْكُ
ٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۚيَخْلُقُمَايَشَآءُ ۚيَهَبُلِمَنيَشَآءُإِنَـٰثًۭا
وَيَهَبُلِمَنيَشَآءُٱلذُّكُورَأَوْيُزَوِّجُهُمْذُكْرَانًۭاوَإِنَـٰثًۭا ۖ
وَيَجْعَلُمَنيَشَآءُعَقِيمًا ۚإِنَّهُۥعَلِيمٌۭقَدِيرٌۭ۞ وَمَاكَانَ
لِبَشَرٍأَنيُكَلِّمَهُٱللَّهُإِلَّاوَحْيًاأَوْمِنوَرَآئِحِجَابٍأَوْيُرْسِلَ
رَسُولًۭافَيُوحِىَبِإِذْنِهِۦمَايَشَآءُ ۚإِنَّهُۥعَلِىٌّحَكِيمٌۭ
٤٨٨
وَكَذَٰلِكَأَوْحَيْنَآإِلَيْكَرُوحًۭامِّنْأَمْرِنَا ۚمَاكُنتَتَدْرِىمَاٱلْكِتَـٰبُ
وَلَاٱلْإِيمَـٰنُوَلَـٰكِنجَعَلْنَـٰهُنُورًۭانَّهْدِىبِهِۦمَننَّشَآءُمِنْعِبَادِنَا ۚ
وَإِنَّكَلَتَهْدِىٓإِلَىٰصِرَٰطٍۢمُّسْتَقِيمٍۢصِرَٰطِٱللَّهِٱلَّذِىلَهُۥ
مَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۗأَلَآإِلَىٱللَّهِتَصِيرُٱلْأُمُورُ
٤٨٩

النص بالرسم العثماني وفق مصحف المدينة (مجمع الملك فهد).