سورة الرعد مكتوبة كاملة بالرسم العثماني | Quran.GG

١٣. سورة الرعد سورة مدنية

سورة الرعد مدنية، وعدد آياتها ٤٣، وترتيبها في المصحف ١٣، وترتيب نزولها ٩٦. تقع في الصفحات ٢٤٩–٢٥٥ من مصحف المدينة، في الجزء ١٣.

  • ٤٣ آية
  • مدنية
  • الجزء ١٣
  • الصفحات ٢٤٩–٢٥٥
اقرأها آيةً آية

بصوت مشاري العفاسي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

الٓمٓر ۚتِلْكَءَايَـٰتُٱلْكِتَـٰبِ ۗوَٱلَّذِىٓأُنزِلَإِلَيْكَمِنرَّبِّكَٱلْحَقُّ
وَلَـٰكِنَّأَكْثَرَٱلنَّاسِلَايُؤْمِنُونَٱللَّهُٱلَّذِىرَفَعَٱلسَّمَـٰوَٰتِ
بِغَيْرِعَمَدٍۢتَرَوْنَهَا ۖثُمَّٱسْتَوَىٰعَلَىٱلْعَرْشِ ۖوَسَخَّرَٱلشَّمْسَوَٱلْقَمَرَ ۖ
كُلٌّۭيَجْرِىلِأَجَلٍۢمُّسَمًّۭى ۚيُدَبِّرُٱلْأَمْرَيُفَصِّلُٱلْـَٔايَـٰتِلَعَلَّكُم
بِلِقَآءِرَبِّكُمْتُوقِنُونَوَهُوَٱلَّذِىمَدَّٱلْأَرْضَوَجَعَلَفِيهَارَوَٰسِىَ
وَأَنْهَـٰرًۭا ۖوَمِنكُلِّٱلثَّمَرَٰتِجَعَلَفِيهَازَوْجَيْنِٱثْنَيْنِ ۖيُغْشِىٱلَّيْلَ
ٱلنَّهَارَ ۚإِنَّفِىذَٰلِكَلَـَٔايَـٰتٍۢلِّقَوْمٍۢيَتَفَكَّرُونَوَفِىٱلْأَرْضِ
قِطَعٌۭمُّتَجَـٰوِرَٰتٌۭوَجَنَّـٰتٌۭمِّنْأَعْنَـٰبٍۢوَزَرْعٌۭوَنَخِيلٌۭصِنْوَانٌۭ
وَغَيْرُصِنْوَانٍۢيُسْقَىٰبِمَآءٍۢوَٰحِدٍۢوَنُفَضِّلُبَعْضَهَاعَلَىٰبَعْضٍۢ
فِىٱلْأُكُلِ ۚإِنَّفِىذَٰلِكَلَـَٔايَـٰتٍۢلِّقَوْمٍۢيَعْقِلُونَ۞ وَإِنتَعْجَبْ
فَعَجَبٌۭقَوْلُهُمْأَءِذَاكُنَّاتُرَٰبًاأَءِنَّالَفِىخَلْقٍۢجَدِيدٍ ۗ
أُو۟لَـٰٓئِكَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟بِرَبِّهِمْ ۖوَأُو۟لَـٰٓئِكَٱلْأَغْلَـٰلُفِىٓ
أَعْنَاقِهِمْ ۖوَأُو۟لَـٰٓئِكَأَصْحَـٰبُٱلنَّارِ ۖهُمْفِيهَاخَـٰلِدُونَ
٢٤٩
وَيَسْتَعْجِلُونَكَبِٱلسَّيِّئَةِقَبْلَٱلْحَسَنَةِوَقَدْخَلَتْمِن
قَبْلِهِمُٱلْمَثُلَـٰتُ ۗوَإِنَّرَبَّكَلَذُومَغْفِرَةٍۢلِّلنَّاسِعَلَىٰظُلْمِهِمْ ۖ
وَإِنَّرَبَّكَلَشَدِيدُٱلْعِقَابِوَيَقُولُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَوْلَآ
أُنزِلَعَلَيْهِءَايَةٌۭمِّنرَّبِّهِۦٓ ۗإِنَّمَآأَنتَمُنذِرٌۭ ۖوَلِكُلِّقَوْمٍ
هَادٍٱللَّهُيَعْلَمُمَاتَحْمِلُكُلُّأُنثَىٰوَمَاتَغِيضُٱلْأَرْحَامُ
وَمَاتَزْدَادُ ۖوَكُلُّشَىْءٍعِندَهُۥبِمِقْدَارٍعَـٰلِمُٱلْغَيْبِ
وَٱلشَّهَـٰدَةِٱلْكَبِيرُٱلْمُتَعَالِسَوَآءٌۭمِّنكُممَّنْ
أَسَرَّٱلْقَوْلَوَمَنجَهَرَبِهِۦوَمَنْهُوَمُسْتَخْفٍۭبِٱلَّيْلِوَسَارِبٌۢ
بِٱلنَّهَارِلَهُۥمُعَقِّبَـٰتٌۭمِّنۢبَيْنِيَدَيْهِوَمِنْخَلْفِهِۦ
يَحْفَظُونَهُۥمِنْأَمْرِٱللَّهِ ۗإِنَّٱللَّهَلَايُغَيِّرُمَابِقَوْمٍحَتَّىٰيُغَيِّرُوا۟
مَابِأَنفُسِهِمْ ۗوَإِذَآأَرَادَٱللَّهُبِقَوْمٍۢسُوٓءًۭافَلَامَرَدَّلَهُۥ ۚوَمَا
لَهُممِّندُونِهِۦمِنوَالٍهُوَٱلَّذِىيُرِيكُمُٱلْبَرْقَخَوْفًۭا
وَطَمَعًۭاوَيُنشِئُٱلسَّحَابَٱلثِّقَالَوَيُسَبِّحُٱلرَّعْدُبِحَمْدِهِۦ
وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُمِنْخِيفَتِهِۦوَيُرْسِلُٱلصَّوَٰعِقَفَيُصِيبُبِهَا
مَنيَشَآءُوَهُمْيُجَـٰدِلُونَفِىٱللَّهِوَهُوَشَدِيدُٱلْمِحَالِ
٢٥٠
لَهُۥدَعْوَةُٱلْحَقِّ ۖوَٱلَّذِينَيَدْعُونَمِندُونِهِۦلَايَسْتَجِيبُونَلَهُمبِشَىْءٍإِلَّا
كَبَـٰسِطِكَفَّيْهِإِلَىٱلْمَآءِلِيَبْلُغَفَاهُوَمَاهُوَبِبَـٰلِغِهِۦ ۚوَمَادُعَآءُٱلْكَـٰفِرِينَ
إِلَّافِىضَلَـٰلٍۢوَلِلَّهِيَسْجُدُمَنفِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِطَوْعًۭا
وَكَرْهًۭاوَظِلَـٰلُهُمبِٱلْغُدُوِّوَٱلْـَٔاصَالِ ۩قُلْمَنرَّبُّٱلسَّمَـٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِقُلِٱللَّهُ ۚقُلْأَفَٱتَّخَذْتُممِّندُونِهِۦٓأَوْلِيَآءَلَايَمْلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمْنَفْعًۭاوَلَاضَرًّۭا ۚقُلْهَلْيَسْتَوِىٱلْأَعْمَىٰوَٱلْبَصِيرُأَمْهَلْ
تَسْتَوِىٱلظُّلُمَـٰتُوَٱلنُّورُ ۗأَمْجَعَلُوا۟لِلَّهِشُرَكَآءَخَلَقُوا۟كَخَلْقِهِۦفَتَشَـٰبَهَ
ٱلْخَلْقُعَلَيْهِمْ ۚقُلِٱللَّهُخَـٰلِقُكُلِّشَىْءٍۢوَهُوَٱلْوَٰحِدُٱلْقَهَّـٰرُأَنزَلَ
مِنَٱلسَّمَآءِمَآءًۭفَسَالَتْأَوْدِيَةٌۢبِقَدَرِهَافَٱحْتَمَلَٱلسَّيْلُزَبَدًۭارَّابِيًۭا ۚ
وَمِمَّايُوقِدُونَعَلَيْهِفِىٱلنَّارِٱبْتِغَآءَحِلْيَةٍأَوْمَتَـٰعٍۢزَبَدٌۭمِّثْلُهُۥ ۚ
كَذَٰلِكَيَضْرِبُٱللَّهُٱلْحَقَّوَٱلْبَـٰطِلَ ۚفَأَمَّاٱلزَّبَدُفَيَذْهَبُجُفَآءًۭ ۖ
وَأَمَّامَايَنفَعُٱلنَّاسَفَيَمْكُثُفِىٱلْأَرْضِ ۚكَذَٰلِكَيَضْرِبُٱللَّهُ
ٱلْأَمْثَالَلِلَّذِينَٱسْتَجَابُوا۟لِرَبِّهِمُٱلْحُسْنَىٰ ۚوَٱلَّذِينَلَمْيَسْتَجِيبُوا۟
لَهُۥلَوْأَنَّلَهُممَّافِىٱلْأَرْضِجَمِيعًۭاوَمِثْلَهُۥمَعَهُۥلَٱفْتَدَوْا۟بِهِۦٓ ۚ
أُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمْسُوٓءُٱلْحِسَابِوَمَأْوَىٰهُمْجَهَنَّمُ ۖوَبِئْسَٱلْمِهَادُ
٢٥١
۞ أَفَمَنيَعْلَمُأَنَّمَآأُنزِلَإِلَيْكَمِنرَّبِّكَٱلْحَقُّكَمَنْهُوَأَعْمَىٰٓ ۚإِنَّمَايَتَذَكَّرُ
أُو۟لُوا۟ٱلْأَلْبَـٰبِٱلَّذِينَيُوفُونَبِعَهْدِٱللَّهِوَلَايَنقُضُونَٱلْمِيثَـٰقَ
وَٱلَّذِينَيَصِلُونَمَآأَمَرَٱللَّهُبِهِۦٓأَنيُوصَلَوَيَخْشَوْنَرَبَّهُمْ
وَيَخَافُونَسُوٓءَٱلْحِسَابِوَٱلَّذِينَصَبَرُوا۟ٱبْتِغَآءَوَجْهِرَبِّهِمْ
وَأَقَامُوا۟ٱلصَّلَوٰةَوَأَنفَقُوا۟مِمَّارَزَقْنَـٰهُمْسِرًّۭاوَعَلَانِيَةًۭوَيَدْرَءُونَ
بِٱلْحَسَنَةِٱلسَّيِّئَةَأُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمْعُقْبَىٱلدَّارِجَنَّـٰتُعَدْنٍۢيَدْخُلُونَهَا
وَمَنصَلَحَمِنْءَابَآئِهِمْوَأَزْوَٰجِهِمْوَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۖوَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُيَدْخُلُونَ
عَلَيْهِممِّنكُلِّبَابٍۢسَلَـٰمٌعَلَيْكُمبِمَاصَبَرْتُمْ ۚفَنِعْمَعُقْبَىٱلدَّارِ
وَٱلَّذِينَيَنقُضُونَعَهْدَٱللَّهِمِنۢبَعْدِمِيثَـٰقِهِۦوَيَقْطَعُونَ
مَآأَمَرَٱللَّهُبِهِۦٓأَنيُوصَلَوَيُفْسِدُونَفِىٱلْأَرْضِ ۙأُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمُ
ٱللَّعْنَةُوَلَهُمْسُوٓءُٱلدَّارِٱللَّهُيَبْسُطُٱلرِّزْقَلِمَنيَشَآءُ
وَيَقْدِرُ ۚوَفَرِحُوا۟بِٱلْحَيَوٰةِٱلدُّنْيَاوَمَاٱلْحَيَوٰةُٱلدُّنْيَافِىٱلْـَٔاخِرَةِإِلَّا
مَتَـٰعٌۭوَيَقُولُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَوْلَآأُنزِلَعَلَيْهِءَايَةٌۭمِّنرَّبِّهِۦ ۗقُلْ
إِنَّٱللَّهَيُضِلُّمَنيَشَآءُوَيَهْدِىٓإِلَيْهِمَنْأَنَابَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟
وَتَطْمَئِنُّقُلُوبُهُمبِذِكْرِٱللَّهِ ۗأَلَابِذِكْرِٱللَّهِتَطْمَئِنُّٱلْقُلُوبُ
٢٥٢
ٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِطُوبَىٰلَهُمْوَحُسْنُمَـَٔابٍۢ
كَذَٰلِكَأَرْسَلْنَـٰكَفِىٓأُمَّةٍۢقَدْخَلَتْمِنقَبْلِهَآأُمَمٌۭلِّتَتْلُوَا۟
عَلَيْهِمُٱلَّذِىٓأَوْحَيْنَآإِلَيْكَوَهُمْيَكْفُرُونَبِٱلرَّحْمَـٰنِ ۚقُلْهُوَرَبِّى
لَآإِلَـٰهَإِلَّاهُوَعَلَيْهِتَوَكَّلْتُوَإِلَيْهِمَتَابِوَلَوْأَنَّقُرْءَانًۭا
سُيِّرَتْبِهِٱلْجِبَالُأَوْقُطِّعَتْبِهِٱلْأَرْضُأَوْكُلِّمَبِهِٱلْمَوْتَىٰ ۗ
بَللِّلَّهِٱلْأَمْرُجَمِيعًا ۗأَفَلَمْيَا۟يْـَٔسِٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟أَنلَّوْيَشَآءُ
ٱللَّهُلَهَدَىٱلنَّاسَجَمِيعًۭا ۗوَلَايَزَالُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟تُصِيبُهُم
بِمَاصَنَعُوا۟قَارِعَةٌأَوْتَحُلُّقَرِيبًۭامِّندَارِهِمْحَتَّىٰيَأْتِىَوَعْدُ
ٱللَّهِ ۚإِنَّٱللَّهَلَايُخْلِفُٱلْمِيعَادَوَلَقَدِٱسْتُهْزِئَبِرُسُلٍۢمِّن
قَبْلِكَفَأَمْلَيْتُلِلَّذِينَكَفَرُوا۟ثُمَّأَخَذْتُهُمْ ۖفَكَيْفَكَانَ
عِقَابِأَفَمَنْهُوَقَآئِمٌعَلَىٰكُلِّنَفْسٍۭبِمَاكَسَبَتْ ۗوَجَعَلُوا۟
لِلَّهِشُرَكَآءَقُلْسَمُّوهُمْ ۚأَمْتُنَبِّـُٔونَهُۥبِمَالَايَعْلَمُفِىٱلْأَرْضِأَم
بِظَـٰهِرٍۢمِّنَٱلْقَوْلِ ۗبَلْزُيِّنَلِلَّذِينَكَفَرُوا۟مَكْرُهُمْوَصُدُّوا۟عَنِ
ٱلسَّبِيلِ ۗوَمَنيُضْلِلِٱللَّهُفَمَالَهُۥمِنْهَادٍۢلَّهُمْعَذَابٌۭفِىٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا ۖوَلَعَذَابُٱلْـَٔاخِرَةِأَشَقُّ ۖوَمَالَهُممِّنَٱللَّهِمِنوَاقٍۢ
٢٥٣
۞ مَّثَلُٱلْجَنَّةِٱلَّتِىوُعِدَٱلْمُتَّقُونَ ۖتَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ
أُكُلُهَادَآئِمٌۭوَظِلُّهَا ۚتِلْكَعُقْبَىٱلَّذِينَٱتَّقَوا۟ ۖوَّعُقْبَى
ٱلْكَـٰفِرِينَٱلنَّارُوَٱلَّذِينَءَاتَيْنَـٰهُمُٱلْكِتَـٰبَيَفْرَحُونَ
بِمَآأُنزِلَإِلَيْكَ ۖوَمِنَٱلْأَحْزَابِمَنيُنكِرُبَعْضَهُۥ ۚقُلْإِنَّمَآ
أُمِرْتُأَنْأَعْبُدَٱللَّهَوَلَآأُشْرِكَبِهِۦٓ ۚإِلَيْهِأَدْعُوا۟وَإِلَيْهِمَـَٔابِ
وَكَذَٰلِكَأَنزَلْنَـٰهُحُكْمًاعَرَبِيًّۭا ۚوَلَئِنِٱتَّبَعْتَأَهْوَآءَهُم
بَعْدَ مَاجَآءَكَمِنَٱلْعِلْمِمَالَكَمِنَٱللَّهِمِنوَلِىٍّۢوَلَاوَاقٍۢوَلَقَدْ
أَرْسَلْنَارُسُلًۭامِّنقَبْلِكَوَجَعَلْنَالَهُمْأَزْوَٰجًۭاوَذُرِّيَّةًۭ ۚوَمَاكَانَ
لِرَسُولٍأَنيَأْتِىَبِـَٔايَةٍإِلَّابِإِذْنِٱللَّهِ ۗلِكُلِّأَجَلٍۢكِتَابٌۭ
يَمْحُوا۟ٱللَّهُمَايَشَآءُوَيُثْبِتُ ۖوَعِندَهُۥٓأُمُّٱلْكِتَـٰبِوَإِنمَّا
نُرِيَنَّكَبَعْضَٱلَّذِىنَعِدُهُمْأَوْنَتَوَفَّيَنَّكَفَإِنَّمَاعَلَيْكَٱلْبَلَـٰغُ
وَعَلَيْنَاٱلْحِسَابُأَوَلَمْيَرَوْا۟أَنَّانَأْتِىٱلْأَرْضَنَنقُصُهَا
مِنْأَطْرَافِهَا ۚوَٱللَّهُيَحْكُمُلَامُعَقِّبَلِحُكْمِهِۦ ۚوَهُوَسَرِيعُ
ٱلْحِسَابِوَقَدْمَكَرَٱلَّذِينَمِنقَبْلِهِمْفَلِلَّهِٱلْمَكْرُجَمِيعًۭا ۖ
يَعْلَمُمَاتَكْسِبُكُلُّنَفْسٍۢ ۗوَسَيَعْلَمُٱلْكُفَّـٰرُلِمَنْعُقْبَىٱلدَّارِ
٢٥٤
وَيَقُولُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَسْتَمُرْسَلًۭا ۚقُلْكَفَىٰبِٱللَّهِشَهِيدًۢا
بَيْنِىوَبَيْنَكُمْوَمَنْعِندَهُۥعِلْمُٱلْكِتَـٰبِ
٢٥٥

النص بالرسم العثماني وفق مصحف المدينة (مجمع الملك فهد).