سورة ابراهيم مكتوبة كاملة بالرسم العثماني | Quran.GG

١٤. سورة ابراهيم سورة مكية

سورة ابراهيم مكية، وعدد آياتها ٥٢، وترتيبها في المصحف ١٤، وترتيب نزولها ٧٢. تقع في الصفحات ٢٥٥–٢٦١ من مصحف المدينة، في الجزء ١٣.

  • ٥٢ آية
  • مكية
  • الجزء ١٣
  • الصفحات ٢٥٥–٢٦١
اقرأها آيةً آية

بصوت مشاري العفاسي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

الٓر ۚكِتَـٰبٌأَنزَلْنَـٰهُإِلَيْكَلِتُخْرِجَٱلنَّاسَمِنَٱلظُّلُمَـٰتِ
إِلَىٱلنُّورِبِإِذْنِرَبِّهِمْإِلَىٰصِرَٰطِٱلْعَزِيزِٱلْحَمِيدِ
ٱللَّهِٱلَّذِىلَهُۥمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۗوَوَيْلٌۭ
لِّلْكَـٰفِرِينَمِنْعَذَابٍۢشَدِيدٍٱلَّذِينَيَسْتَحِبُّونَ
ٱلْحَيَوٰةَٱلدُّنْيَاعَلَىٱلْـَٔاخِرَةِوَيَصُدُّونَعَنسَبِيلِ
ٱللَّهِوَيَبْغُونَهَاعِوَجًا ۚأُو۟لَـٰٓئِكَفِىضَلَـٰلٍۭبَعِيدٍۢوَمَآ
أَرْسَلْنَامِنرَّسُولٍإِلَّابِلِسَانِقَوْمِهِۦلِيُبَيِّنَلَهُمْ ۖ
فَيُضِلُّٱللَّهُمَنيَشَآءُوَيَهْدِىمَنيَشَآءُ ۚوَهُوَٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُوَلَقَدْأَرْسَلْنَامُوسَىٰبِـَٔايَـٰتِنَآأَنْأَخْرِجْ
قَوْمَكَمِنَٱلظُّلُمَـٰتِإِلَىٱلنُّورِوَذَكِّرْهُمبِأَيَّىٰمِ
ٱللَّهِ ۚإِنَّفِىذَٰلِكَلَـَٔايَـٰتٍۢلِّكُلِّصَبَّارٍۢشَكُورٍۢ
٢٥٥
وَإِذْقَالَمُوسَىٰلِقَوْمِهِٱذْكُرُوا۟نِعْمَةَٱللَّهِعَلَيْكُمْ
إِذْأَنجَىٰكُممِّنْءَالِفِرْعَوْنَيَسُومُونَكُمْسُوٓءَٱلْعَذَابِ
وَيُذَبِّحُونَأَبْنَآءَكُمْوَيَسْتَحْيُونَنِسَآءَكُمْ ۚوَفِى
ذَٰلِكُمبَلَآءٌۭمِّنرَّبِّكُمْعَظِيمٌۭوَإِذْتَأَذَّنَرَبُّكُمْ
لَئِنشَكَرْتُمْلَأَزِيدَنَّكُمْ ۖوَلَئِنكَفَرْتُمْإِنَّعَذَابِى
لَشَدِيدٌۭوَقَالَمُوسَىٰٓإِنتَكْفُرُوٓا۟أَنتُمْوَمَنفِى
ٱلْأَرْضِجَمِيعًۭافَإِنَّٱللَّهَلَغَنِىٌّحَمِيدٌأَلَمْيَأْتِكُمْنَبَؤُا۟
ٱلَّذِينَمِنقَبْلِكُمْقَوْمِنُوحٍۢوَعَادٍۢوَثَمُودَ ۛوَٱلَّذِينَ
مِنۢبَعْدِهِمْ ۛلَايَعْلَمُهُمْإِلَّاٱللَّهُ ۚجَآءَتْهُمْرُسُلُهُم
بِٱلْبَيِّنَـٰتِفَرَدُّوٓا۟أَيْدِيَهُمْفِىٓأَفْوَٰهِهِمْوَقَالُوٓا۟إِنَّاكَفَرْنَا
بِمَآأُرْسِلْتُمبِهِۦوَإِنَّالَفِىشَكٍّۢمِّمَّاتَدْعُونَنَآإِلَيْهِمُرِيبٍۢ
۞ قَالَتْرُسُلُهُمْأَفِىٱللَّهِشَكٌّۭفَاطِرِٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۖ
يَدْعُوكُمْلِيَغْفِرَلَكُممِّنذُنُوبِكُمْوَيُؤَخِّرَكُمْإِلَىٰٓأَجَلٍۢ
مُّسَمًّۭى ۚقَالُوٓا۟إِنْأَنتُمْإِلَّابَشَرٌۭمِّثْلُنَاتُرِيدُونَأَنتَصُدُّونَا
عَمَّاكَانَيَعْبُدُءَابَآؤُنَافَأْتُونَابِسُلْطَـٰنٍۢمُّبِينٍۢ
٢٥٦
قَالَتْلَهُمْرُسُلُهُمْإِننَّحْنُإِلَّابَشَرٌۭمِّثْلُكُمْوَلَـٰكِنَّٱللَّهَ
يَمُنُّعَلَىٰمَنيَشَآءُمِنْعِبَادِهِۦ ۖوَمَاكَانَلَنَآأَننَّأْتِيَكُم
بِسُلْطَـٰنٍإِلَّابِإِذْنِٱللَّهِ ۚوَعَلَىٱللَّهِفَلْيَتَوَكَّلِٱلْمُؤْمِنُونَ
وَمَالَنَآأَلَّانَتَوَكَّلَعَلَىٱللَّهِوَقَدْهَدَىٰنَاسُبُلَنَا ۚوَلَنَصْبِرَنَّ
عَلَىٰمَآءَاذَيْتُمُونَا ۚوَعَلَىٱللَّهِفَلْيَتَوَكَّلِٱلْمُتَوَكِّلُونَ
وَقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لِرُسُلِهِمْلَنُخْرِجَنَّكُممِّنْأَرْضِنَآ
أَوْلَتَعُودُنَّفِىمِلَّتِنَا ۖفَأَوْحَىٰٓإِلَيْهِمْرَبُّهُمْلَنُهْلِكَنَّ
ٱلظَّـٰلِمِينَوَلَنُسْكِنَنَّكُمُٱلْأَرْضَمِنۢبَعْدِهِمْ ۚ
ذَٰلِكَلِمَنْخَافَمَقَامِىوَخَافَوَعِيدِوَٱسْتَفْتَحُوا۟
وَخَابَكُلُّجَبَّارٍعَنِيدٍۢمِّنوَرَآئِهِۦجَهَنَّمُوَيُسْقَىٰ
مِنمَّآءٍۢصَدِيدٍۢيَتَجَرَّعُهُۥوَلَايَكَادُيُسِيغُهُۥوَيَأْتِيهِ
ٱلْمَوْتُمِنكُلِّمَكَانٍۢوَمَاهُوَبِمَيِّتٍۢ ۖوَمِنوَرَآئِهِۦ
عَذَابٌغَلِيظٌۭمَّثَلُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟بِرَبِّهِمْ ۖأَعْمَـٰلُهُمْ
كَرَمَادٍٱشْتَدَّتْبِهِٱلرِّيحُفِىيَوْمٍعَاصِفٍۢ ۖلَّايَقْدِرُونَ
مِمَّاكَسَبُوا۟عَلَىٰشَىْءٍۢ ۚذَٰلِكَهُوَٱلضَّلَـٰلُٱلْبَعِيدُ
٢٥٧
أَلَمْتَرَأَنَّٱللَّهَخَلَقَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَبِٱلْحَقِّ ۚإِنيَشَأْ
يُذْهِبْكُمْوَيَأْتِبِخَلْقٍۢجَدِيدٍۢوَمَاذَٰلِكَعَلَىٱللَّهِبِعَزِيزٍۢ
وَبَرَزُوا۟لِلَّهِجَمِيعًۭافَقَالَٱلضُّعَفَـٰٓؤُا۟لِلَّذِينَٱسْتَكْبَرُوٓا۟
إِنَّاكُنَّالَكُمْتَبَعًۭافَهَلْأَنتُممُّغْنُونَعَنَّامِنْعَذَابِٱللَّهِ
مِنشَىْءٍۢ ۚقَالُوا۟لَوْهَدَىٰنَاٱللَّهُلَهَدَيْنَـٰكُمْ ۖسَوَآءٌعَلَيْنَآ
أَجَزِعْنَآأَمْصَبَرْنَامَالَنَامِنمَّحِيصٍۢوَقَالَٱلشَّيْطَـٰنُلَمَّا
قُضِىَٱلْأَمْرُإِنَّٱللَّهَوَعَدَكُمْوَعْدَٱلْحَقِّوَوَعَدتُّكُمْ
فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖوَمَاكَانَلِىَعَلَيْكُممِّنسُلْطَـٰنٍإِلَّآ
أَندَعَوْتُكُمْفَٱسْتَجَبْتُمْلِى ۖفَلَاتَلُومُونِىوَلُومُوٓا۟أَنفُسَكُم ۖ
مَّآأَنَا۠بِمُصْرِخِكُمْوَمَآأَنتُمبِمُصْرِخِىَّ ۖإِنِّىكَفَرْتُ
بِمَآأَشْرَكْتُمُونِمِنقَبْلُ ۗإِنَّٱلظَّـٰلِمِينَلَهُمْعَذَابٌ
أَلِيمٌۭوَأُدْخِلَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِجَنَّـٰتٍۢ
تَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُخَـٰلِدِينَفِيهَابِإِذْنِرَبِّهِمْ ۖتَحِيَّتُهُمْ
فِيهَاسَلَـٰمٌأَلَمْتَرَكَيْفَضَرَبَٱللَّهُمَثَلًۭاكَلِمَةًۭطَيِّبَةًۭ
كَشَجَرَةٍۢطَيِّبَةٍأَصْلُهَاثَابِتٌۭوَفَرْعُهَافِىٱلسَّمَآءِ
٢٥٨
تُؤْتِىٓأُكُلَهَاكُلَّحِينٍۭبِإِذْنِرَبِّهَا ۗوَيَضْرِبُٱللَّهُٱلْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِلَعَلَّهُمْيَتَذَكَّرُونَوَمَثَلُكَلِمَةٍخَبِيثَةٍۢ
كَشَجَرَةٍخَبِيثَةٍٱجْتُثَّتْمِنفَوْقِٱلْأَرْضِمَالَهَامِن
قَرَارٍۢيُثَبِّتُٱللَّهُٱلَّذِينَءَامَنُوا۟بِٱلْقَوْلِٱلثَّابِتِفِىٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَاوَفِىٱلْـَٔاخِرَةِ ۖوَيُضِلُّٱللَّهُٱلظَّـٰلِمِينَ ۚوَيَفْعَلُٱللَّهُ
مَايَشَآءُ۞ أَلَمْتَرَإِلَىٱلَّذِينَبَدَّلُوا۟نِعْمَتَٱللَّهِكُفْرًۭا
وَأَحَلُّوا۟قَوْمَهُمْدَارَٱلْبَوَارِجَهَنَّمَيَصْلَوْنَهَا ۖوَبِئْسَ
ٱلْقَرَارُوَجَعَلُوا۟لِلَّهِأَندَادًۭالِّيُضِلُّوا۟عَنسَبِيلِهِۦ ۗقُلْ
تَمَتَّعُوا۟فَإِنَّمَصِيرَكُمْإِلَىٱلنَّارِقُللِّعِبَادِىَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟يُقِيمُوا۟ٱلصَّلَوٰةَوَيُنفِقُوا۟مِمَّارَزَقْنَـٰهُمْسِرًّۭاوَعَلَانِيَةًۭ
مِّنقَبْلِأَنيَأْتِىَيَوْمٌۭلَّابَيْعٌۭفِيهِوَلَاخِلَـٰلٌٱللَّهُٱلَّذِى
خَلَقَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَوَأَنزَلَمِنَٱلسَّمَآءِمَآءًۭفَأَخْرَجَ
بِهِۦمِنَٱلثَّمَرَٰتِرِزْقًۭالَّكُمْ ۖوَسَخَّرَلَكُمُٱلْفُلْكَلِتَجْرِىَ
فِىٱلْبَحْرِبِأَمْرِهِۦ ۖوَسَخَّرَلَكُمُٱلْأَنْهَـٰرَوَسَخَّرَلَكُمُ
ٱلشَّمْسَوَٱلْقَمَرَدَآئِبَيْنِ ۖوَسَخَّرَلَكُمُٱلَّيْلَوَٱلنَّهَارَ
٢٥٩
وَءَاتَىٰكُممِّنكُلِّمَاسَأَلْتُمُوهُ ۚوَإِنتَعُدُّوا۟نِعْمَتَٱللَّهِ
لَاتُحْصُوهَآ ۗإِنَّٱلْإِنسَـٰنَلَظَلُومٌۭكَفَّارٌۭوَإِذْقَالَإِبْرَٰهِيمُ
رَبِّٱجْعَلْهَـٰذَاٱلْبَلَدَءَامِنًۭاوَٱجْنُبْنِىوَبَنِىَّأَننَّعْبُدَ
ٱلْأَصْنَامَرَبِّإِنَّهُنَّأَضْلَلْنَكَثِيرًۭامِّنَٱلنَّاسِ ۖفَمَن
تَبِعَنِىفَإِنَّهُۥمِنِّى ۖوَمَنْعَصَانِىفَإِنَّكَغَفُورٌۭرَّحِيمٌۭرَّبَّنَآ
إِنِّىٓأَسْكَنتُمِنذُرِّيَّتِىبِوَادٍغَيْرِذِىزَرْعٍعِندَبَيْتِكَ
ٱلْمُحَرَّمِرَبَّنَالِيُقِيمُوا۟ٱلصَّلَوٰةَفَٱجْعَلْأَفْـِٔدَةًۭمِّنَٱلنَّاسِ
تَهْوِىٓإِلَيْهِمْوَٱرْزُقْهُممِّنَٱلثَّمَرَٰتِلَعَلَّهُمْيَشْكُرُونَ
رَبَّنَآإِنَّكَتَعْلَمُمَانُخْفِىوَمَانُعْلِنُ ۗوَمَايَخْفَىٰعَلَىٱللَّهِ
مِنشَىْءٍۢفِىٱلْأَرْضِوَلَافِىٱلسَّمَآءِٱلْحَمْدُلِلَّهِٱلَّذِى
وَهَبَلِىعَلَىٱلْكِبَرِإِسْمَـٰعِيلَوَإِسْحَـٰقَ ۚإِنَّرَبِّىلَسَمِيعُ
ٱلدُّعَآءِرَبِّٱجْعَلْنِىمُقِيمَٱلصَّلَوٰةِوَمِنذُرِّيَّتِى ۚرَبَّنَا
وَتَقَبَّلْدُعَآءِرَبَّنَاٱغْفِرْلِىوَلِوَٰلِدَىَّوَلِلْمُؤْمِنِينَ
يَوْمَيَقُومُٱلْحِسَابُوَلَاتَحْسَبَنَّٱللَّهَغَـٰفِلًاعَمَّايَعْمَلُ
ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚإِنَّمَايُؤَخِّرُهُمْلِيَوْمٍۢتَشْخَصُفِيهِٱلْأَبْصَـٰرُ
٢٦٠
مُهْطِعِينَمُقْنِعِىرُءُوسِهِمْلَايَرْتَدُّإِلَيْهِمْطَرْفُهُمْ ۖ
وَأَفْـِٔدَتُهُمْهَوَآءٌۭوَأَنذِرِٱلنَّاسَيَوْمَيَأْتِيهِمُٱلْعَذَابُ
فَيَقُولُٱلَّذِينَظَلَمُوا۟رَبَّنَآأَخِّرْنَآإِلَىٰٓأَجَلٍۢقَرِيبٍۢنُّجِبْ
دَعْوَتَكَوَنَتَّبِعِٱلرُّسُلَ ۗأَوَلَمْتَكُونُوٓا۟أَقْسَمْتُممِّنقَبْلُ
مَالَكُممِّنزَوَالٍۢوَسَكَنتُمْفِىمَسَـٰكِنِٱلَّذِينَظَلَمُوٓا۟
أَنفُسَهُمْوَتَبَيَّنَلَكُمْكَيْفَفَعَلْنَابِهِمْوَضَرَبْنَالَكُمُ
ٱلْأَمْثَالَوَقَدْمَكَرُوا۟مَكْرَهُمْوَعِندَٱللَّهِمَكْرُهُمْ
وَإِنكَانَمَكْرُهُمْلِتَزُولَمِنْهُٱلْجِبَالُفَلَا
تَحْسَبَنَّٱللَّهَمُخْلِفَوَعْدِهِۦرُسُلَهُۥٓ ۗإِنَّٱللَّهَعَزِيزٌۭ
ذُوٱنتِقَامٍۢيَوْمَتُبَدَّلُٱلْأَرْضُغَيْرَٱلْأَرْضِوَٱلسَّمَـٰوَٰتُ ۖ
وَبَرَزُوا۟لِلَّهِٱلْوَٰحِدِٱلْقَهَّارِوَتَرَىٱلْمُجْرِمِينَيَوْمَئِذٍۢ
مُّقَرَّنِينَفِىٱلْأَصْفَادِسَرَابِيلُهُممِّنقَطِرَانٍۢوَتَغْشَىٰ
وُجُوهَهُمُٱلنَّارُلِيَجْزِىَٱللَّهُكُلَّنَفْسٍۢمَّاكَسَبَتْ ۚ
إِنَّٱللَّهَسَرِيعُٱلْحِسَابِهَـٰذَابَلَـٰغٌۭلِّلنَّاسِوَلِيُنذَرُوا۟بِهِۦ
وَلِيَعْلَمُوٓا۟أَنَّمَاهُوَإِلَـٰهٌۭوَٰحِدٌۭوَلِيَذَّكَّرَأُو۟لُوا۟ٱلْأَلْبَـٰبِ
٢٦١

النص بالرسم العثماني وفق مصحف المدينة (مجمع الملك فهد).